وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ استعارة، استعار الأعمى للكافر، والبصير للمؤمن.
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ تأكيد بإن واللام.
وَالنَّهارَ مُبْصِراً مجاز عقلي، من إسناد الشيء إلى زمانه، وهو إسناد الإبصار إلى وقته.
صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ جناس ناقص.
لا يَعْلَمُونَ تَتَذَكَّرُونَ يُؤْمِنُونَ لا يَشْكُرُونَ تُؤْفَكُونَ يَجْحَدُونَ سجع وتوافق الفواصل في الحرف الأخير.
المفردات اللغوية:
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ أي إن خلقها مع عظمها أولا في ابتداء خلق الكون من غير أصل: أكبر وأعظم من خلق الناس مرة ثانية في حال الإعادة للبعث، فالقادر على الأكبر قادر على الأصغر. وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ لأنهم لا ينظرون ولا يتأملون لفرط غفلتهم واتباعهم أهواءهم. وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ الغافل والمستبصر. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلَا الْمُسِيءُ أي ولا يستوي المحسن والمسيء، ولَا زائدة في قوله: وَلَا الْمُسِيءُ وزيادتها، لأن المقصود نفي مساواة المسيء للمحسن فيما له من الفضل والكرامة. قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ تتعظون أيها الناس، والمراد أن تذكرهم قليل جدا في حكم المعدوم، فكأنه لا تذكر لهم. وقراءة ما تَتَذَكَّرُونَ بالتاء لتغليب المخاطب أو الالتفات، وقرئ بالياء: «يتذكرون» .
لا رَيْبَ فِيها لا شك في مجيئها، لوضوح الدلالة على حدوثها وإمكانها. وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ لا يصدّقون بها لقصور نظرهم على ظاهر المحسوسات التي يحسون بها. ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ادعوني أثبكم، بقرينة ما بعده: إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ صاغرين أذلاء، ويصح أن يراد بقوله: ادْعُونِي الدعاء والسؤال، ويكون المراد بقوله عِبادَتِي الدعاء.