وروى أبو معمر عن عبد الوارث زيادة الياء في الوصل خاصة وهو مذهب ورش.
والمشهور عن أبي عمرو حذفها في الحالين.
وكذلك قرأ سائر السبعة سوى ورش على ما ذكرنا عنه وسوى ابن كثير على ما تقدّم.
وقيل: سمّي يوم القيامة يوم التناد؛ لأن الكافر ينادي فيه بالويل والثبور والحسرة.
قاله ابن جريج.
وقيل: فيه إضمار أي إني أخاف عليكم عذاب يوم التناد؛ فالله أعلم.
{يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} على البدل من"يَوْمِ التَّنَاد" {وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} أي من خلق الله في قلبه الضلال فلا هادي له.
وفي قائله قولان: أحدهما موسى.
الثاني مؤمن آل فرعون وهو الأظهر. والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}