فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388541 من 466147

قوله: {وَ} (يتوفى) {الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} أشار بذلك إلى أن الموصول معطوف على {الأَنفُسَ} مسلط عليه {يَتَوَفَّى} والمعنى يقبض الأرواح التي لم تحضر آجالها عند نومها ظاهراً، بحيث ينعدم التمييز والإحساس لا باطناً، فإن الحياة والنفس والحركة باقية، ولذا عرفوا النوم بأنه فترة طبيعية، تهجم على الشخص قهراً عليه، تمنع حواسه الحركة، وعقله الإدراك، وأما في حالة اليقظة، فالروح سارية في الجسد ظاهراً وباطناً، لأنها جسم لطيف شفاف، مشتبك بالاجسام الكثيفة، اشتباك الماء بالعود الأخضر على هيئة جسد صاحبها، وقيل مقرها القلب، وشعاعها مقوم للجسد، كالشمعة الكائنة وسط آنية من زجاج، فأصلها في وسطه، ونورها سار في جميع أجزائه.

قوله: {فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ} أي لا يردها إلى جسدها، وتحيا حياة دنيوية.

قوله: (أي وقت موتها) ظاهره أن قوله: {إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} راجع لقوله: {وَيُرْسِلُ الأُخْرَى} فقط، ويصح رجوعه وللذي قبله، ويراد بالأجل المسمى في الممسوكة النفخة الثانية.

قوله: (نفس التمييز) أي والإحساس.

قوله: (نفس الحياة) أي والحركة والنفس.

قوله: (بخلاف العكس) أي فمتى ذهبت نفس الحياة، لا تبقى نفس التمييز والإحساس، واعلم أنه اختلف، هل في الإنسان روح واحدة والتعدد باعتبار أوصافها وهو التحقيق، أو روحان: إحداهما روح اليقظة، التي أجرى الله العادة بأنها كانت في الجسد كان الإنسان متيقظاً، فإذا خرجت منه، نام الإنسان ورأت تلك الروح المنامات، والأخرى: روح الحياة، التي أجرى الله العادة بأنها إذا كانت في الجسد كان حياً، فإذا فارقته مات، فإذا رجعت إليه حيي، وكلام المفسر محتمل للقولين.

قوله: (المذكور) أي من التوفي والإمساك والإرسال.

قوله: (وقريش لم يتفكروا) قدره ليكون قوله: {أَمِ اتَّخَذُواْ} إضراباً انتقالياً.

قوله: (أي الأصنام) بيان للمفعول الأولى.

قوله: {أَ} (يشفعون) أشار بهذا إلى أن الهمزة داخلة على محذوف.

والواو عاطفة عليه.

قوله: {لاَ} أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت