فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388540 من 466147

قوله: (أو تخبله) أي تفسد أعضاءه وتذهب عقله.

قوله: {ذِي انتِقَامٍ} أي ينتقم من أعدائه لأوليائه، وتأخير قوله: (بلى) للإشارة إلى أنه راجع لقوله {ذِي انتِقَامٍ} أيضاً.

قوله: {لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} أي فلا جواب لهم غيره، لقيام البراهين الواضحة على أنه المنفرد بالخلق والإيجاد.

قوله: {قُلْ أَفَرَأَيْتُم} إلخ، رأى متعدية لمفعولين: الأول قوله: {مَّا تَدْعُونَ} ، والثاني قوله: {هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} إلخ، وقوله: {إِنْ أَرَادَنِيَ} إلخ، جملة شرطية معترضة بين المفعول الأول والثاني، وجوابها محذوف لدلالة المفعول الثاني عليه، وتقديره لا كاشف له غيره.

قوله: {إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ} قدمه لأن دفعه أهم وخص نفسه لأنه جواب لتخويفه من الأصنام.

قوله: {هَلْ هُنَّ} عبر عنها بضمير الإناث تحقيراً لها، ولأنهم كانوا يسمونها بأسماء الإناث، كاللات والعزى ومناة.

قوله: (وفي قراءة بالإضافة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: {قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ} أي كافيّ فلا ألتفت لغيره.

قوله: (يثق الواثقون) أي يعتمد المعتمدون.

قوله: {قُلْ ياقَوْمِ اعْمَلُواْ} إلخ، هذا الأمر للتهديد.

قوله: (حالتكم) أي وهي الكفر والعناد، وفيه تشبيه الحال بالمكان، بجامع الثبوت والاستقرار في كل.

قوله: (مفعولة العلم) أي لأنها بمعنى عرف، فتنصب مفعولاً واحداً، قوله: {يُخْزِيهِ} أي يهينه ويذله.

قوله: {لِلنَّاسِ} أي لمصالح الناس في معاشهم ومعادهم.

قوله: (متعلق بأنزل) ويصح أن يكون متعلقاً بمحذوف حال، إما من فاعل أنزل، أو من مفعوله.

قوله: {أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، والمعنى ليس هداهم بيدك ولال في ضمانتك، حتى تقهرهم وتجبرهم عليه، وإنما هو بيدنا، فإن شئنا أبقيناهم على ما هم عليه من الضلال.

قوله: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} أي يقبض الأرواح عند حضور آجالها، فالنفس والروح شيء واحد على التحقيق، وذلك القبض ظاهر، بحيث ينعدم التمييز والإحساس، وباطناً بحيث تنعدم الحياة والنفس والحركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت