فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388363 من 466147

{إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب لِلنَّاسِ بالحق} يعني: أنزلنا عليك جبريل بالقرآن للناس بالحق.

يعني: لتدعو الناس إلى الحق ، وهو التوحيد {فَمَنُ اهتدى} أي: وحّد ، وصدق بالقرآن ، وعمل بما فيه فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ أي: ثواب الهدى لنفسه ، {وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} يعني: أعرض ولم يؤمن بالقرآن ، فقد أوجب العقوبة على نفسه.

{وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} يعني: ما أنت يا محمد عليهم بحفيظ.

ويقال: بمسلط.

وهذا قبل أن يؤمر بالقتال.

{الله يَتَوَفَّى الانفس حِينَ مِوْتِهَا} قال الكلبي: الله يقبض الأنفس عند موتها {والتي لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا} فيقبض نفسها إذا نامت أيضاً ، {فَيُمْسِكُ التي قضى عَلَيْهَا الموت} فلا يردها ، {وَيُرْسِلُ الأخرى} التي لم تبلغ أجلها ، {إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى} أي: يردها إلى أجلها.

وقال مقاتل: {الله يَتَوَفَّى الانفس} عند أجلها ، والتي قضى عليها الموت ، فيمسكها عن الجسد.

على وجه التقديم {والتي لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا} فتلك الأخرى التي أرسلها إلى الجسد ، إلى أجل مسمى.

وقال سعيد بن جبير: الله يقبض أنفس الأحياء ، والأموات.

فيمسك أنفس الأموات ، ويرسل أنفس الأحياء إلى أجل مسمى.

{إِنَّ فِى ذلك لآيات لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} أي: يعتبرون.

قرأ حمزة والكسائي: قُضِيَ عليها بضم القاف ، وكسر الضاد ، وفتح الياء ، وبضم التاء في الموت ، على فعل ما لم يسم فاعله.

والباقون: {قضى عَلَيْهَا} بالنصب.

يعني: قضى الله عليها الموت ، ونصب الموت لأنه مفعول به.

{أَمِ اتخذوا مِن دُونِ الله} الميم صلة.

معناه: اتخذوا.

فاللفظ لفظ الاستفهام ، والمراد به التوبيخ والزجر.

فقال: {أَمِ اتخذوا مِن دُونِ الله} {شُفَعَاء} يعني: يعبدون الأصنام ، لكي تشفع لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت