قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} : «أَيْ وَلَهُمْ ذُنُوبٌ، أَيْ ربّ نعم» {لَهُمْ} فِيهَا {مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيُجْزِيهِمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} ، وَقَرَأَ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} ... إِلَى أَنْ بَلَغَ {وَمَغْفِرَةٌ} لِئَلَّا يَيْأَسَ مَنْ لَهُمُ الذُّنُوبُ أَنْ لَا يَكُونُوا مِنْهُمْ {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} ، وَقَرَأَ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} ... إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 20/}