فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385607 من 466147

«فإنْ قلتَ» : (حتى إذا جاءوها) شرط فأين جوابه؟

قلت فيه وجوه:

أحدها أنه محذوف والمقصود من الحذف أن يدل على أنه بلغ في الكمال إلى حيث لا يمكن ذكره.

الثاني أن الجواب هو قوله (وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ) بغير واو.

الثالث تقديره فادخلوها خالدين دخلوها، فحذف دخلوها لدلالة الكلام عليه.

(وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ(74)

«فإنْ قلتَ» : فما معنى قوله (حَيْثُ نَشاءُ) وهل يتبوأ أحدهم مكان غيره؟

قلت يكون لكل واحد منهم جنة لا توصف سعة وحسنا وزيادة على الحاجة فيتبوأ من جنته حيث يشاء ولا يحتاج إلى غيره.

وقيل إن أمة محمد صلّى الله عليه وسلّم يدخلون الجنة قبل الأمم فينزلون فيها حيث شاءُوا، ثم تنزل الأمم بعدهم فيما فضل منها. انتهى انتهى {لباب التأويل في معاني التنزيل} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت