فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385534 من 466147

(وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ(65)

«فإن قلت» : الموحى إليهم جماعة، فكيف قال (لَئِنْ أَشْرَكْتَ) على التوحيد؟

قلت: معناه أوحي إليك لئن أشركت ليحبطنّ عملك، وإلى الذين من قبلك مثله، أو أوحي إليك وإلى كل واحد منهم: لئن أشركت كما تقول كسانا حلة، أي: كل واحد منا.

«فإن قلت» : ما الفرق بين اللامين؟

قلت: الأولى موطئة للقسم المحذوف، والثانية لام الجواب، وهذا الجواب سادّ مسدّ الجوابين، أعني: جوابي القسم والشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت