{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ} أنها في مقدوره ، كالذي يقبض عليه القابض في قبضته.
{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} ذكرت اليمين للمبالغة في الاقتدار. وقيل: (اليمين) القوة ، كما قال الشاعر: [الوافر] تَلَقَّاهَا عِرَابَه بِالْيَمِيْن
وقيل: (اليمين) القسم ؛ لأنه حلف أن يطويها ويفنيها.
وجه النفخ في الصور: أنه علامة جعلها الله ليتصور بها العاقل آخر الأمر ، ثم تجديد الخلق ، فجعل ذلك بما يعرفون من بوق الرحيل ، ثم الرحيل ، ثم النزول ، ولا يصور ذلك للنفس بأحسن من هذا الطريق.
الصعق: الموت ، لصحة شدة الصواعق التي تأتي عند شدة الرعد ، صعق الإنسان ؛ إذا مات بحال هائلة شبيهة بالصيحة الشديدة.
استثنى {إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [68] لأن الملك الذي ينفخ في الصور يبقى إلى أن يميته بعده ، ويجوز أن يبقى غيره من الملائكة.
وقيل: {إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} المستثنى: ميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت. عن السدي.
وقيل: الشهداء. عن سعيد بن جبير.
وقيل: ما بين النفختين أربعون سنة. عن قتادة يرفعه.
وقيل: {الشُّهَدَاءِ} الذين يشهدون على الأمم للأنبياء بأنهم قد بلغوا ، وأن الأمم قد كذبوا. عن ابن عباس.
وقيل: يفني الله - بعد الصعق وموت جميع الخلق - الأجسام ، ثم يعيدها.
{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} [69] قيل: معناه: بعدل ربها ، وحكمه بالعدل فيها.
{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ} [67] قال الفراء:"يجوز بالنصب". وقال غيره: لا يجوز.
الزمر: الجماعة.
جاء في الجنة {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [73] بالواو ، دون أبواب النار ؛ لأن أبواب الجنة ثمانية ، ففرق بينهما للإيدان بهذا المعنى. وقيل: إنه للتصريف في الكلام.