{ردوها علي} أي ردوا الخيل علي {فطفق مسحاً بالسوق} جمع ساق {والأعناق} أي جعل يضرب سوقها وأعناقها بالسيف ، هذا قول ابن عباس وأكثر المفسرين وكان ذلك مباحاً له لأن نبي الله سليمان لم يكن ليقدم على محرم ولم يكن ليتوب عن ذنب وهو ترك الصلاة بذنب آخر وهو عقر الخيل ، وقال محمد بن إسحاق: لم يعنفه الله تعالى على عقره الخيل إذ كان ذلك أسفاً على ما فاته من فريضة ربه َّ ، وقيل إنه ذبحها وتصدق بلحومها.
وقيل معناه إنه حبسها في سبيل الله تعالى وكوى سوقها وأعناقها بكي الصدقة.