وأخرجه الإسماعيلي في معجمه 3: 752 رقم (370) من طريق صفوان، به، بلفظه.
وعزاه في (الدر المنثور) 12: 570 إلى ابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف للعلل الآتية:
1 -المقال في سعيد بن بشير، لاسيما في روايته عن قتادة، وهذه منها، ومثله لا يحتمل تفرده. وسبق في الحديث رقم (207) .
قال الطبراني -عقب الحديث-: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد بن بشير.
2 -الانقطاع بين قتادة، وسعيد بن جبير، فقد نص أحمد، وابن معين، ويعقوب بن سفيان، على أنه لم يسمع منه.
ينظر: (المراسيل) لابن أبي حاتم ص 172، (المعرفة والتاريخ) 2: 124، (جامع التحصيل) للعلائي ص 255.
3 -صفوان بن صالح؛ كان يدلس تدليس تسوية، ومثله لابد أن يقع التصريح بالسماع في جميع طبقات الإسناد، ولم يوجد ذلك في هذا السند، فيحتمل أنه أسقط ضعيفا بين قتادة، وسعيد بن جبير.
ينظر: جامع الترمذي رقم (3507) ، الجرح والتعديل 4: 425، تهذيب الكمال 13: 191، الكاشف 1: 503، التقريب ص 276.
4 -شيخ الطبراني؛ محمد بن سفيان بن جرير؛ ذكره الذهبي في (تاريخ الإسلام) 21: 262 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، فهو مجهول الحال.
والحديث حسَّن إسناده السيوطيُ في (الدر المنثور) 12: 570.
قال تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ} [ص: 34] .
(213) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ولد لسليمان بن داود ابنٌ، فقال للشياطين: أين نواريه من الموت؟ فقالوا: نذهب به إلى المشرق، قال: يصل إليه الموت، قالوا: فإلى المغرب، قال: يصل اليه الموت، قالوا: إلى البحار، قال: يصل إليه، قالوا: نضعه بين السماء والأرض، ونزل عليه ملك الموت، ففال: يا ابن داود؛ إني أمرت بقبض نسمة طلبتها في المشرق فلم أصبها، فطلبتها في المغرب فلم أصبها، وطلبتها في البحار، وطلبتها في تخوم الأرضين فلم أصبها، فبينا أنا أصعد إذ أصيبتها فقبضتها، وجاء جسده حنى وقع على كرسيه، فهو قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ(34) } ).
تخريجه: