* والجملة معطوفة على جملة"سَخَّرْنَا"؛ فلها حكمها.
وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ:
الواو: حرف عطف. آتَيْنَاهُ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
والهاء: في محل نصب مفعول به أول. الْحِكْمَةَ: مفعول به ثانٍ منصوب. والْحِكْمَةَ: النبوة أو الزبور، أو الفهم.
وَفَصْلَ الْخِطَابِ: الواو: حرف عطف. فَصْلَ: معطوف على"الْحِكْمَةَ"منصوب مثله. الْخِطَابِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"شَدَدْنَا"، أو على جملة"سَخَّرْنَا"؛ فلها حكم ما تقدّم.
{وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) }
الواو: استئنافيَّة. هَلْ: فيه ما يأتي:
1 -استفهام بمعنى النفي، أي: ما أتاك من قبل وقد أتاك الآن.
2 -قيل: هَلْ بمعنى"قد". أي: قد أتاك نبأ الخصم. .
3 -قيل: إنه استفهام تعجُّبي، وأنه من الأنباء العجيبة التي حقها أن تشيع، وفي هذا تشويق إلى استماع ما بعده، ومعرفة حقيقة هذا النبأ.
أَتَاكَ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم. نَبَأُ: فاعل مؤخّر مرفوع. الْخَصْمِ: مضاف إليه مجرور.
إِذْ: ظرف مبني على السكون في محل نصب، وفي تعلُّقه ما يلي:
1 -العامل فيه"أَتَاكَ"قاله الحوفي، ورُدّ بأن إتيان النبأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقع إلَّا في عهده لا في عهد داود. وممن أخذ بهذا مكّي وابن الأنباري. وهو وجه عند ابن عطية.
2 -وذهب أبو البقاء وابن عطية إلى أن العامل فيه"نَبَأُ".
3 -وذهب بعضهم إلى أنه متعلِّق بمحذوف، أي: نبأ تخاصُم الخصم. وذكره الزمخشري.
4 -ذهب الهمذاني إلى جواز كونه ظرفًا للخصم لما فيه من معنى الفعل، وذكره الشوكاني أيضًا.
-وقال الفراء"إِذْ"بمعنى"لما". وذكر هذا ابن الأنباري. وخيّر الفراء في هذا التقدير بين"إِذْ"في هذه الآية و"إِذْ"في الآية الثانية، وسوف يأتيك نصُّه.
تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ:
تَسَوَّرُوا: فعل ماض. والواو: في محلى رفع فاعل. الْمِحْرَابَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"تَسَوَّرُوا"في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"هَلْ أَتَاكَ .."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.