إِنَّا: إِنَّنا: إِنَّ: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".
سَخَّرْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. الْجِبَالَ: مفعول به منصوب. مَعَهُ: مَعَ: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة، والظرف متعلِّق بالفعل"سَخَّر".
* وجملة"سَخَّرْنَا"في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّا سَخَّرْنَا"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي مسوقة لتعليل قوته في الدين وكونه رَجّاعًا إلى مرضاته تعالى.
يُسَبِّحْنَ: فعل مضارع مبني على السكون. والنون: ضمير في محل رفع فاعل. بِالْعَشِيِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يُسَبِّح". وَالْإِشْرَاقِ: معطوف على"العشيّ"مجرور مثله.
* وجملة"يُسَبِّحْنَ"في محل نصب حال من"الْجِبَالَ".
وأتى بالفعل مضارعًا ولم يأت به اسم فاعل"مسبِّحات"دلالة على التجدُّد والحدوث شيئًا بعد شيء.
* وأجاز أبو السعود أن تكون استئنافًا مبيِّنًا لكيفية التسخير.
{وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) }
الواو: حرف عطف. الطَّيْرَ: اسم معطوف على الجبال منصوب مثله، وهذا من عطف مفرد على مفرد. وإذا قدرت له فعلًا يكون من عطف جملة على جملة.
مَحْشُورَةً: حال من"الطَّيْرَ"منصوب. وعند السمين عطف حال على حال، أي: على"يُسَبِّحْنَ"، وأتى بالحال اسمًا؛ لأنه لم يقصد أنّ الفعل وقع شيئًا فشيئًا؛ لأنَّ حشرَها دفعةً واحدةً أَدَلُّ على قدرة الله تعالى.
وقال أبو حيان:"بنصبهما عطفًا على"الجبال يسبِّحن"عطف مفعول على مفعول، وحال على حال، كقولك: ضربت هندًا مجرَّدةً ودعدًا لابسةً". قلنا: هذا تمثيل رديء ومثله كثير عند النحويين.
كُلٌّ: مبتدأ مرفوع. لَهُ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"أَوَّابٌ". والضمير لداوود، أو لله سبحانه وتعالى. أَوَّابٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي مقرّرة لمضمون ما قبلها.
{وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20) }
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ:
الواو: حرف عطف. شَدَدْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. ملكه: مفعول به. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.