عَذَابِ: أصله: عذابي. وحُذفت الياء تخفيفًا، فهو مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على ما قبل ياء النفس، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. والياء المحذوفة محلها الجرّ بالإضافة.
وقرأ يعقوب الحضرمي وسلّام"عذابي"بإثبات الياء في الحالين.
والسبعة وبقية القراء على حذف الياء في الحالين.
وعند الإعراب تقدِّر إثباتها، ثم تشير إلى الحذف على النحو الذي تقدَّم؛ فهو ضمير محذوف له حكم المثبت.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9) }
أَمْ: حرف إضراب بمعنى"بل"، فهي"أَمْ"المنقطعة.
* والجملة عند أبي حيان استفهام إنكار. وهي دليل على انتفاء تصرفهم في خزائن رحمة ربك.
قال الشوكاني: "والمعنى بل أَعندهم؛ لأن"أَمْ"هي المنقطعة، المقدَّرة"
بـ"بَلْ"والهمزة". عِندَهُمْ: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم."
خَزَائِنُ: مبتدأ مؤخّر مرفوع. رَحْمَةِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّكَ: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. الْعَزِيزِ: نعت لـ"رَبِّكَ"مجرور. الْوَهَّابِ: نعت ثانٍ مجرور.
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10) }
أَمْ لَهُمْ:
أَمْ: هي المنقطعة، والتقدير: بل أَلَهم ملك، فإنه لما استفهم استفهام إنكار في الآية السابقة أتى هنا بالإنكار والتوبيخ بانتفاء ما هو أَتمُّ منه، فقال:"أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"، أي: ليس لهم شيء من ذلك.
لَهُمْ: جارّ ومجرور. متعلِّق بخبر مقدَّم. مُلْكُ: مبتدأ مؤخر. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه. وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَمَا بيْنَهُمَا: