ومعناه: تتركون عبادة من خلقكم ، وخلق ما تعملون ، وتعبدون غيره {قَالُواْ ابنوا لَهُ بنيانا} يعني: أتوناً {فَأَلْقُوهُ فِى الجحيم} يعني: في النار العظيمة {فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً} يعني: أرادوا حرقه وقتله {فجعلناهم الاسفلين} يعني: الآخرين.
ويقال: الأذلين.
وعلاهم إبراهيم فلم يلبثوا إلا يسيراً حتى أهلكهم الله عز وجل.
{وَقَالَ إنِّي ذَاهِبٌ إلَى رَبِّي} يعني: إني مهاجر إلى طاعة ربي.
ويقال: من أرض ربي.
إلى أرض ربي.
وقال مقاتل: يعني: من بابل إلى بيت المقدس.
ويقال: من أرض حران إلى بيت المقدس ، ويقال: من أرض حران إلى بيت المقدس ، {سَيَهْدِينِ} يعني: يحفظني ويقال: إني مهاجر إلى ربي يعني: مقبل إلى طاعة ربي {سَيَهْدِينِ} أي سيرشدني ربي.
ويقال: سيعينني.
قوله عز وجل: {رَبّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين} يعني: يا رب أعطني ولداً صالحاً من المسلمين {فبشرناه بغلام حَلِيمٍ} يعني: حليم في صغره ، عليم في كبره.
قوله عز وجل: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعى} إلى الحج ، ويقال: إلى الجبل {قَالَ} إبراهيم عليه السلام لابنه {قَالَ يا بنى إِنّى أرى فِى المنام} قال مقاتل: هو إسحاق.
وقال الكلبي: هو إسماعيل.
وروى معمر عن الزهري قال في قوله: {فبشرناه بغلام حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعى} قال ابن عباس: هو إسماعيل.
وكان ذلك بمنًى.
وقال كعب: هو إسحاق.
وكان ذلك ببيت المقدس.
وقال مجاهد ، وابن عمر ، ومحمد بن كعب القرظي ؛ هو إسماعيل.
وروي عن علي بن أبي طالب أنه قال: هو إسحاق.