وقيل للكسف على القراءةِ بالسكون. وليس بواضحٍ وأقربُ من ذلك أنْ يكونَ الضَّميرُ للاستبشارِ و {من} متعلقة بـ {ينزل} لتفيد سرعةَ تقَلبِ قلوبِهم من اليأسِ إلى الاستبشار بالإشارةِ إلى غايةِ تقاربِ زمانيهما ببيان اتصال اليأس بالتزيل المتصل بالاستبشار بشهادة {إذا} الفجائية. انتهى انتهى {تفسير أبي السعود} ...