يتفرقون فرقتين: فريق في الجنة ، وفريق في السعير.
مهد يمهد مهداً ؛ إذا هيأ المضجع ووطأه.
التمهيد ، والتمكين ، والتوطئة نظائر.
وقيل: بالعدل ينبت الله الزرع ، ويدر الضرع ، وبالظلم يكون
القحط ، وضيق الرزق.
وقيل: {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا}
الطاعة لله. عن الحسن
قرأ ابن كثير {لنُذِيْقَهم} بالنون .
وقرأ الباقون {لِيُذِيقَهُمْ} بالياء.
الريح جسم رقيق يجري في الجو يميناً ، وشمالاً على ما دبر من
حركاته في جهاته يمتنع القبض عليه بلطفه ، والله مدبره
عطف: {وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ}
على المعنى بتقدير: أن يرسل الرياح.
للبشارة ، وللإذاقة من الرحمة .
{وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ}
فأرسل الرياح ؛ لهذه الأمور.
إرسال الرياح: إيجاد الحركات فيها حتى تجري في الجو ، وذلك.
فعل الله خاصة
معنى: {مُبَشِّرَاتٍ}
هاهنا: أنها بمنزلة الناطقة بالبشارة أنه سيأتي الغيث
الذي تحيى به الأرض لما فيها من إظهار هذا المعنى ودلالتها على ذلك بجعل جاعل ؛ لأنه من طريق العادة الجارية به.
وقيل: {وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ}
في موضع لتشكروا.
للطف في الدعاء إلى الشكر ، كالتلطف في الدعاء إلى البر
في قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) } .
الكسف: القطع. عن قتادة.
الودق: القطر عن مجاهد..
{لَمُبْلِسِينَ} . قانطين عن قتادة .
واليأس من الفرج.
{مِنْ قَبْلِهِ} فيه قولان: .
أحدهما: التوكيد.
والآخر: من قبل الإرسال.
والأول من قبل الإنزال .
وفي الآية: دليل على صحة القياس في الدين.
قرأ حمزة ، والكسائي ، وابن عامر ، وحفص عن عاصم:
(إلى آثَارِ رَحْمَة ِ اللهِ) جماعاً ..