فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347118 من 466147

يتفرقون فرقتين: فريق في الجنة ، وفريق في السعير.

مهد يمهد مهداً ؛ إذا هيأ المضجع ووطأه.

التمهيد ، والتمكين ، والتوطئة نظائر.

وقيل: بالعدل ينبت الله الزرع ، ويدر الضرع ، وبالظلم يكون

القحط ، وضيق الرزق.

وقيل: {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا}

الطاعة لله. عن الحسن

قرأ ابن كثير {لنُذِيْقَهم} بالنون .

وقرأ الباقون {لِيُذِيقَهُمْ} بالياء.

الريح جسم رقيق يجري في الجو يميناً ، وشمالاً على ما دبر من

حركاته في جهاته يمتنع القبض عليه بلطفه ، والله مدبره

عطف: {وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ}

على المعنى بتقدير: أن يرسل الرياح.

للبشارة ، وللإذاقة من الرحمة .

{وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ}

فأرسل الرياح ؛ لهذه الأمور.

إرسال الرياح: إيجاد الحركات فيها حتى تجري في الجو ، وذلك.

فعل الله خاصة

معنى: {مُبَشِّرَاتٍ}

هاهنا: أنها بمنزلة الناطقة بالبشارة أنه سيأتي الغيث

الذي تحيى به الأرض لما فيها من إظهار هذا المعنى ودلالتها على ذلك بجعل جاعل ؛ لأنه من طريق العادة الجارية به.

وقيل: {وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ}

في موضع لتشكروا.

للطف في الدعاء إلى الشكر ، كالتلطف في الدعاء إلى البر

في قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) } .

الكسف: القطع. عن قتادة.

الودق: القطر عن مجاهد..

{لَمُبْلِسِينَ} . قانطين عن قتادة .

واليأس من الفرج.

{مِنْ قَبْلِهِ} فيه قولان: .

أحدهما: التوكيد.

والآخر: من قبل الإرسال.

والأول من قبل الإنزال .

وفي الآية: دليل على صحة القياس في الدين.

قرأ حمزة ، والكسائي ، وابن عامر ، وحفص عن عاصم:

(إلى آثَارِ رَحْمَة ِ اللهِ) جماعاً ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت