فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347117 من 466147

فقال ما الفساد ؟ ، وما الظهور ؟ ، وما الكسب ؟ ، وما معنى: {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا} ؟ ، وما معنى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ} ؟ وما معنى: البر ، والبحر هاهنا ؟ ، وما التمهيد ؟ ، وعلى أي شيء عطف {وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} ؟ ، وما إرسال الرياح ؟ ، وما معنى: {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} ؟ ،

ولم قيل {وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} في موضع ليشكروا ؟ .

الجواب:

الفساد: انتقاض الأمر بما يقع به الضر.

وفساد البر بحوادث من الخوف تمنع من سلوكه بخذلان الله أهل العقاب به

وفساد البحر اضطراب أمره ؛ حتى لا يكون للعباد متصرف فيه.

، وكل ذلك ليرتدع الناس به.

الظهور: خروج الشيء إلى حيث يقع الإحساس له ؛ بمنزلة الإدراك .

والظهور على ثلاثة أوجه: خروج عن وعاء ، ووجود عن عدم

وظهور بالدليل.

الكسب: فعل الشيء لاجتلاب نفع إلى نفس الفاعل ، أو دفع ضر

معنى: {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا}

أي: ليذيقهم عقابه إلا أنه أجرى

على بعض العمل ؛ لأنهم إذا ذاقوا جزاءه ؛ فكأنهم ذاقوه ، وهذا من

أحسن ما يقع فيه الحذف ، وهو حذف المسبب ، وإقامة السبب الذي

أدى إليه مقامه.

{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ}

أي: استقم للدين المستقيم ؛ لصاحبه إلى الجنة.

أي: لا تعدل عنه يميناً ، ولا شمالاً ؛ فإنه يؤديك إلى الجنة ، وهو

مجانس بلاغة حسنة.

وقيل: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}

في أهل البر ، والبحر ، وأهل البر: أهل البادية ، وأهل البحر: أهل القرى التي على الأنهار العظيمة عن قتادة .

وقيل: البر ظهر الأرض ، والبحر البحر المعروف.

وقيل البر الأرض القفر ، والبحر المجرى الواسع ؛ للماء ملحاً

كان ، أو عذباً.

الفساد: المعاصي.

والتقدير: ظهر عقاب الفساد في البر ، والبحر.

{يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت