فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347112 من 466147

الأول: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ}

في إتلاف المال بإنفاقه.

الثاني: أن السيد له السلطان على عبده وليس للعبد سلطان على

مالكه فليس يجب أن يكونا في الخوف سواء .

إذا أجريت الأمور على حقها ، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد ؛

كالخيفة من مالك العبد ؛ إذ عبدتموه كعبادته ؛ لأن العبادة له لا تصح.

إلا مع المساواة

وقيل: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى}

الصفة العليا ؛ لأنها دائرة يصفهُ بها الثاني ؛ كما يصفه بها الأول.

{كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}

أي: مطيعون في تصريفه لا يمتنع عليه شيء يريد

فعله بهم من حياة ، وموت ، وبقاء ، وصحة ، ومرض ، وبعث ،

ونشور ؛ كأنه قيل هو منطاع فيما يراد به

وقيل: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ}

أيسر عليه ، وكُلٌّ هين.

عن ابن عباس ومجاهد.

وروي عنه أنه قال: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى}

على الخلق .

وقيل: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} :

قول لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ؛ لأنه

دائر في السماوات ؛ والأرض يقوله فيه الثاني ؛ كما قال الأول.

عن قتادة.

وقيل: {وَهُوَ الْعَزِيزُ}

في انتقامه من أعدائه

{الْحَكِيمُ}

في تدبيره لخلقه .

وقيل في الشركاء من العبيد ؛ فإذا لم ترضوا بذلك لأنفسكم فكيف

رضيتم به لربكم.

وقال قتادة: ألا يرضى أن يكون عبده مشاركاً له في فراشه ،

وزوجته.

كذلك ؛ لا يرضى ربه أن يُعْدَلَ به أحد من خلقه

وقيل: {فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ}

في المال أي يقاسموكم إياه كما تخافون الشريك

من نظائركم.

وقيل: أن يرثوكم إياه ؛ كما يرث بعضكم بعضاً.

الفطرة: الصبغة التي يشق عنها بإظهارها.

وتفطر الشجر بالورق ؛ إذا تشقق ..

وقيل: {فِطْرَتَ اللَّهِ}

دين الإسلام. عن مجاهد.

وقيل: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ}

أي: لدين الله عن مجاهد وقتادة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت