الأول: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ}
في إتلاف المال بإنفاقه.
الثاني: أن السيد له السلطان على عبده وليس للعبد سلطان على
مالكه فليس يجب أن يكونا في الخوف سواء .
إذا أجريت الأمور على حقها ، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد ؛
كالخيفة من مالك العبد ؛ إذ عبدتموه كعبادته ؛ لأن العبادة له لا تصح.
إلا مع المساواة
وقيل: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى}
الصفة العليا ؛ لأنها دائرة يصفهُ بها الثاني ؛ كما يصفه بها الأول.
{كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}
أي: مطيعون في تصريفه لا يمتنع عليه شيء يريد
فعله بهم من حياة ، وموت ، وبقاء ، وصحة ، ومرض ، وبعث ،
ونشور ؛ كأنه قيل هو منطاع فيما يراد به
وقيل: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ}
أيسر عليه ، وكُلٌّ هين.
عن ابن عباس ومجاهد.
وروي عنه أنه قال: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى}
على الخلق .
وقيل: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} :
قول لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ؛ لأنه
دائر في السماوات ؛ والأرض يقوله فيه الثاني ؛ كما قال الأول.
عن قتادة.
وقيل: {وَهُوَ الْعَزِيزُ}
في انتقامه من أعدائه
{الْحَكِيمُ}
في تدبيره لخلقه .
وقيل في الشركاء من العبيد ؛ فإذا لم ترضوا بذلك لأنفسكم فكيف
رضيتم به لربكم.
وقال قتادة: ألا يرضى أن يكون عبده مشاركاً له في فراشه ،
وزوجته.
كذلك ؛ لا يرضى ربه أن يُعْدَلَ به أحد من خلقه
وقيل: {فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ}
في المال أي يقاسموكم إياه كما تخافون الشريك
من نظائركم.
وقيل: أن يرثوكم إياه ؛ كما يرث بعضكم بعضاً.
الفطرة: الصبغة التي يشق عنها بإظهارها.
وتفطر الشجر بالورق ؛ إذا تشقق ..
وقيل: {فِطْرَتَ اللَّهِ}
دين الإسلام. عن مجاهد.
وقيل: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ}
أي: لدين الله عن مجاهد وقتادة .