فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347111 من 466147

وفي هذه الآيات دلالة بينة على بطلان مذهب أصحاب الاضطرار

وقيل معنى: {إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ}

أخرجكم بما هو بمنزلة الدعاء ، وبمنزلة كن فيكون.

وقيل: البرق نار تحدث في السماء

هذه الآيات على ما في خلق الزوجة على مش اكلة ال نفس للس كون

إليها ، وجعل المودة بين الزوج ، وبينها من الدليل على المدبر ؛ لذلك

حت ى جاء كل شيء منه لما يصلح له وتمت النعمة به على من

أعطيه.

وما في خلق السماوات ، والأرض على عظم شأنها ، واختلاف

الألسنة ، والألوان على كثرتها من الدليل على القادر العالم بها .

وما في جعل الليل والنهار ؛ للمنام ، والمعاش الجاري على

اتساق ، وانتظام من الدليل على المنعم مِما لا يقدر عليه سواه .

وما في رؤية البرق على الخوف من شدته ، والطمع في الخير به

مع إنزال الماء من السماء ؛ لإحياء الأرض بعد موتها ، ونفع العالم

بها من الدليل على الإله المحسن إلى العباد بما أخرج منها ، وما في

قيام السماء والأرض ؛ م ثقلها ، ثم يصير العباد بالدعاء إلى

الخروج منها من الدليل على القادر الذي لا يعجزه شيء منها ، ولا

من غيرها تعالى.

ومعنى: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ}

قيل فيه قولان:

الأول: وهو أهون عليه في التقدير أو في المثل .

أي فيما يمثل به في القادرين من غيره ؛ أن إعادة الكتاب أو البناء أهون من ابتدائه.

الثاني: وهو هين

كقول الشاعر:

لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإنِّي لأَوْجَلُ ... عَلَى أيِّنَا تَعْدُوا المَنّيّةُ أوَّلُ.

{وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى}

أي بما مثل به دليل صفته الذي هو طريق إلى

معرفته من أن إنساناً ؛ إذا نسخ كتاباً ؛ فإعادة نسخه أهون عليه هذا في مقدور العباد مع نقصانه ؛ فكيف مقدور من لا يلحقه النقص

معنى: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ}

فيه قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت