فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347110 من 466147

لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) [الآيات من 21 إلى 30]

فقال ما النفس ؟ ، وما الزوجة ؟ ، وما معنى {لِتَسْكُنُوا} ؟ وما الرحمة هاهنا ؟ ، وما الفكر ؟ ، وما معنى: دعاكم ؟ ، وما معنى {إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} ؟ ، وما معنى: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} ؟ ، وما معنى: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} ؟ ، \وما معنى: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ} ؟

الجواب: .

النفس: هي الذات في أصل الحقيقة .

الزوجة: المرأة التي قد وقع عليها عقد النكاح.

الزوج: الرجل الذي قد وقع عليه عقد النكاح .

ويقال زوج للمرأة إذا لم يلتبس ، كما قال: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} .

وإنما حسن ذلك للإشعار ؛ بأنهما نظيران في عقد

النكاح عليهما

ومعنى: {لِتَسْكُنُوا}

سكون أنس ، وطمأنينة ، بأن الزوجة من

النفس ؛ إذ هي من جنسها ، وشكلها فهو أقرب إلى المودة ، والألفة

الرحمة: رقة التعاطف بينهم ؛ إذ كل واحد من الزوجين يرق

على الآخر رقة العطف عليه ؛ بما جعل في قلب كل واحد لصاحبه ،

ليتم سروره.

الفكر: طلب المعنى بما يقتضيه من متعلقه في القلب.

وقيل: {مِنْ أَنْفُسِكُمْ}

من شكل أنفسكم.

وقيل: خلقت حواء من ضلع من أضلاع آدم عن قتادة .

وقيل: خوفاً من المطر في السفر ، وطمعاً [فيه] في الحضر

وفي: {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ}

ثلاثة أقوال:

الأول: حذف أن.

[الثاني] : كقول الشاعر

وَمَا الدَّهْرُ إلاَّ تَارتَانِ فَمِنْهُمَا ... أَمُوتِ وأُخْرَى ابْتَغِي العَيْشَأَكْدَحُ

أي فتارة أموت .

الثالث: ويريكم البرق من آياته على التقديم ، والتأخير من

غير حذف.

وذكر المقدورات على اختلافها ، وعظم شأنها ؛ لتدل على القادر

الذي لا يعجزه شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت