الغريب"متصل بقوله: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ."
قوله: (وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ) .
نفي ، أي: إنك أُمِّي لا تكتب ولا تقرأ من الكتاب.
الغريب: نهي ، وحُرِّكَ بالضم نحو مدٌّ. وقرئ في الشواذ"ولا تَخَطَّه بيمينك"، بالفتح على النهي ، وعن الشعبي: (ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كتب"والقول هو الأول ، وخص اليمين بالذكر ، لأن الكتابة به تكون."
العجيب: المراد باليمين اليد ، كما المراد باليد اليمنى في آية السارق
وا لسارقة.
قوله: (بَلْ هُوَ آيَاتٌ) .
أي القرآن آيات ، وأعطى هذه الأمة حفظ القرآن ، ومن كان قبلهم لا
يقرؤون الكتاب إلا نَظَراً.
الغريب: (بَلْ هُوَ) يعود إلى أمر النبي عليه السلام.
العجيب: يعود إلى كونه يكتب ولا يقرأ من كتاب.
قوله: (وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا)
كرر ، لأن الأول متعلق بالتوحيد ، والثاني بالرسالة.
قوله: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا) .
أن مع الاسم ، والخبر فاعِلُه.
قوله: (كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا) .
الجار مع المجرور فاعلُه ، وقد سبق.
قوله: (آمَنُوا بِالْبَاطِلِ) أي بإبليس. (وكَفروا بِاللهِ) أي أتوا
بضد ما وَجبَ عليهم.
قوله: (مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ) .
أي من جميع الجهات الست.
قوله: (أَرْضِي وَاسِعَةٌ) .
فهاجروا فيها وجاهدوا واطلبوا الرزقَ.
الغريب: أرض الجنة واسعة:"فَاعْبُدُونِ"أعطكم.
قوله: (ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) .
أنث"كُلُّ"بالإضافة إلى النفس.
قوله: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) .
الممدوح محذوف ، أي الجنة ، أو جزاؤهم.
الغريب: الممدوح هو قوله: (الذينَ صبروا) على حذف
المضاف ، كما جاء في قوله: (بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ) .