فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343071 من 466147

قرأ حمزة والكسائي لنثوينهم بالثاء من أثويت أي لنقيمنهم يقال ثوى الرجل بالمكان إذا أقام به وأثواه غيره إذا جعله بذلك المكان وحجتهما وما كنت ثاويا أي مقيما

وقرأ الباقون لنبوئنهم بالباء أي لننزلنهم من بوأت تقول العرب بوأت فلانا منزلا أي أنزلته قال تعالى ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق وتقول تبوأ فلان المنزل وقال

الله تعالى والذين تبوءوا الدار والإيمان أي اتخذوها قال الفراء بوأته منزلا وأنويته منزلا سواء ليكفروا بما ءاتينهم وليتمتعوا فسوف يعلمون 66

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وقالون وليتمتعوا بإسكان اللام جعلوها لام الأمر في معنى الوعيد والتهدد لأن الله لا يأمرهم بالإصرار على المعاصي والكفر وهو كقوله اعملوا ما شئتم على الوعيد

وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وليتمتعوا بكسر اللام جعلوها لام كي المعنى لكي يكفروا ولكي يتمتعوا وسئل أبو عمرو عن هذه اللام فقال اقرأ ما قبلها ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا مثلها وقال قوم هي لام الأمر بمعنى الوعيد كالأول لكن العرب لها في الأمر لغتان الكسر على أصل الابتداء والإسكان للتخفيف. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 549 - 555}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت