فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343070 من 466147

وقرأ الباقون تدعون بالتاء أي قل لهم إن الله يعلم ما تدعون لا يكون إلا على هذا لأن المسلمين لا يخاطبون بذلك

وقالوا لولا أنزل عليه ءايت من ربه 50

قرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه بالألف وحجتهم ما بعدها وهو قوله إنما الآيات عند الله إنما جاءت بلفظ السؤال وأخرى وهي أنها مكتوبة في المصاحف بالتاء

وقرأ الباقون آية من ربه وحجتهم قوله فليأتنا بآية وقوله وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية

ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون 55

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ونقول ذوقوا بالنون أي نحن نقول وحجتهم أن الكلام أتى عقيب لفظ الجمع في قولهم أولم يكفهم أنا أنزلنا 51 وبعد ذلك ثم إلينا يرجعون وولنبوئنهم 58 فجعلوا ما بين ذلك بلفظ الجمع ليأتلف الكلام على نظام واحد

وقرأ الباقون ويقول بالياء أي يقول الملك الموكل بعذابهم أو يقول الله جل وعز وحجتهم قوله قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا 52 وقوله وكفروا بالله وهذان أقرب من لفظ الجمع فكان رده على لفظ ما قرب منه أولى من رده على الأبعد

يعبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة 56

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي يا عبادي الذين آمنوا بإسكان الياء وحجتهم في ذلك أن النداء باب الحذف كما تقول يا رب

ويا قوم فتحذف الياء وإذا وقفوا وقفوا على الياء

وقرأ الباقون يا عبادي بفتح الياء على أصلها لأن أصل كل

ياء الفتح وقد ذكرنا في سورة البقرة

كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون 57

قرأ أبو بكر ثم إلينا يرجعون بالياء وحجته في ذلك أن الذي قبله على لفظ الغيب وهو قوله كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا يرجعون

وقرأ الباقون بالتاء وانتقلوا من الغيبة إلى الخطاب مثل قوله إياك نعبد بعد قوله الحمد لله رب العالمين

والذين آمنوا وعملوا الصلحات لنبؤنهم من الجنة غرفا 58

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت