فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342747 من 466147

قوله تعالى {فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ} أن الله سبحانه لما أراد بعبد عبادنا أن يكون له فردا اوقع عليه واقعة شنيعة ليفزع من تبعاتها فيفر مما دون الله إلى الله فلما فر إليه خائفا من الامتحان ليجد جمال الرحمن ويعلم أن جميع ما جرى عليه واسطة لوصول المراد هذا حال موسى فقره الحق إلى الافتقار إليه بسبب من الأسباب والغرض منها كشف النقاب واستماع الخطاب فخرج منها خائفا كان واجدا في نفسه شعلات نيران المحبة واستانس بها واستوحش من الخلق فإذا اقبل إلى الحق بالكلية خاف وترقب أن يلحقه أحد من الضلال فيمنعه من الوصول إليه وأيضا خرج مما دون الله خائفا عظمة الله بترقب طلوع شمس الوصال من مشرق الجمال وقال أبو بكر بن طاهر خائفا على قومه العذاب يترقب لهم هداية من الله قال ابن عطاء خرج منها خائفا من قومه يترقب مناجاة ربه وقال بعضهم مستوحشا من الوحدة يطلب من آيات وجد وقال محمد بن حامد خائفا من الشيطان راجيا للعصمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت