فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342681 من 466147

قرأ يعقوب (يَصُدَّنْكَ) مجزوم النون. وقرئت (يُصِدَّنَّك) من أصده بمعنى صده وهي لغة في كلب.

2. {تُرْجَعُونَ} :

قرأ يعقوب، وعيسى: (تَرْجِعون) بفتح التاء وإسكان الراء وكسر الجيم.

القضايا البلاغية

الاستعارة في قال تعالى: {يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ} إلقاء الكتاب وحيه إليه، أطلق عليه اسم الإلقاء على وجه الاستعارة.

الاستعارة: {لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} الرجوع مستعمل في معنى أخر الكون على وجه الاستعارة، لأن حقيقة الانصراف إلى مكان قد فارقه فاستعمل في مصير الخلق، وهو البعث بعد الموت، شبه برجوع صاحب المنزل إلى منزله ووجه الشبه الاستقرار والخلود.

المجاز المرسل في قوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَ وَجْهَهُ} أي: إلا إياه من ذكر بعض الكلام وإرادة الكل، وقد جرت عادة العرب في التعبير بالأشرف عن الجملة.

المعنى العام

{وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ}

قال القرطبي:"يعني أقوالهم وكذبهم وأذاهم، ولا تلتفت نحوهم وامض لأمرك وشأنك."

وقال الضحاك: وذلك حين دعوه إلى دين آبائه، أي: لا تلتفت إلى هؤلاء ولا تركن إلى قولهم فيصدونك عن اتباع آيات الله"."

{وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ}

قال ابن عاشور:"هذا النهي موجه إلى النبي (- صلى الله عليه وسلم -) في الظاهر والمقصود به إبطال الشرك وإظهار ضلال أهله إذ يزعمون أنهم معترفون بألوهية الله تعَاَلىَ، وأنهم إنما اتخذوا له شركاء وشفعاء، فبين أن الله لا إله غيره، وأن انفراده بالألوهية في نفس الأمر يقضي بطلان الإشراك في الاعتقاد ولو أضعف إشراك" (2) .

{وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}

قال أبو السعود ـ رَحِمَه الله ـ:"هذا وما قبله للتهييج والإلهاب وقطع أطماع المشركين عن مساعدته لهم وإظهار أن المنهي عنه في القبح والشريّة بحيث ينهى عنه من لا يمكن صدروه عنه أصلاً".

{لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ}

قال الطبري:"لا معبود تصلح له العبادة إلا الله الذي كلّ شيء هالك إلا وجهه".

{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَ وَجْهَهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت