فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342673 من 466147

وقال الراغب الأصفهاني:"الرد صرف الشيء بذاته أو بحالة من أحواله يقال: ردتته فارتد".

وقال ابن عاشور:"الرد إرجاع الشيء إلى حاله أو مكانه".

3. {مَعَادٍ} :

المعاد المصير والمرجع. والآخرة معاد الخلق. وقوله تعالى: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} ، يعني إلى مكة عدة للنبي (- صلى الله عليه وسلم -) أن يفتحها له. وقال الفراء:" {إِلَى مَعَادٍ} حين ولدت، والمعاد هنا إلى عادتك حيث ولدت وليس من العود".

وقال الراغب:"العود الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه إما انصرافاً بالذات، أو بالقول والعزيمة. والمعاد يقال للعود وللزمان الذي يعود فيه، وقد يكون للمكان الذي يعود إليه".

القراءات القرآنية

{يُلْقَى} :

قرأ حمزة، والكسائي، وورش بالإمالة، وليس للإمالة ها هنا أي دلالة في توجيه المعنى.

القضايا البلاغية

قال الزمخشري:"سر التنكر في قوله تعالى {إِلَى مَعَادٍ} قيل: المراد به مكة، ووجهه أن يراد رده إليها يوم الفتح، ووجه تنكيره أنها كانت في ذلك اليوم معاداً له شان، ومرجعاً له اعتداد، لغلبة رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) عليها وقهره لأهلها، ولظهور عز الإسلام وأهله، وذل الشرك وحزبه."

وقال ابن عاشور:"والتنكير في (معاد) للتعظيم كما يقتضيه مقام الوعد والبشارة وموقعها بعد قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا} ، أي: إلى معاد أي معاد. فتنكير (معاد) أفاد أنه عظيم الشان، وترتبه على الصلة أفاد أنه لا يعطى لغيره مثله، كما أن القرآن لم يفرض على أحد مثله."

المعنى العام

{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ}

أوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل به. وقد نقل ابن الجوزي ثلاثة أقوال في معنى قوله تعالى: {فَرَضَ عَلَيْكَ} :

أحدهما ـ فرض عليك العمل بالقرآن، قاله عطاء بن أبي رياح، وابن قتيبة.

الثاني ـ أعطاك القرآن، قاله مجاهد.

الثالث ـ أنزل عليك القرآن، قاله مقاتل، والفراء.

{لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}

نقل الماوردي فيها خمسة أوجه:

أحدهما ـ إلى مكة، قاله مجاهد، والضحاك، وابن جبير، والسدي.

الثاني ـ إلى بيت المقدس، قاله نعيم القارئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت