{وَأَصْبَحَ الذين تَمَنَّوْاْ مَكَانَهُ} منزلته. {بالأمس} منذ زمان قريب. {يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ} {يَبْسُطُ} {وَيَقْدِرُ} بمقتضى مشيئته لا لكرامة تقتضي البسط ولا لهوان يوجب القبض، وويكأن عند البصريين مركب من"وي"للتعجب"وكأن"للتشبه والمعنى: ما أشبه الأمر أن يبسط الرزق. وقيل من"ويك"بمعنى ويلك"وأن"تقديره ويك اعلم أن الله. {لَوْلا أَن مَّنَّ الله عَلَيْنَا} فلم يعطنا ما تمنينا. {لَخَسَفَ بِنَا} لتوليده فينا ما ولده فيه فخسف بنا لأجله. وقرأ حفص بفتح الخاء والسين. {وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون} لنعمة الله أو المكذبون برسله وبما وعدوا لهم ثواب الآخرة. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 4 صـ 303 - 306}