فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341810 من 466147

أي أوجب عليك العمل به كما روي عن عطاء.

وعن مجاهد أي أعطاكه ، وعن مقاتل وإليه ذهب الفراء.

وأبو عبيدة أي أنزله عليك والمعول عليه ما تقدم.

{لَرَادُّكَ إلى مَعَادٍ} أي إلى محل عظيم القدر اعتدت به وألفته على أنه من العادة لا من العود ، وهو كما في"صحيح البخاري"، وأخرجه ابن أبي شيبة.

وعبد بن حميد.

والنسائي.

وابن جرير.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم.

وابن مردويه.

والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس مكة ، وروي ذلك أيضاً عن مجاهد.

والضحاك.

وجوز أن يكون من العود ، والمراد به مكة أيضاً بناء على ما في مجمع البيان عن القتيبي أن معاد الرجل بلده لأنه يتصرف في البلاد ثم يعود إليه ، وقد يقال: أطلق المعاد على مكة لأن العرب كانت تعود إليها في كل سنة لمكان البيت فيها ، وهذا وعد منه عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم وهو بمكة أنه عليه الصلاة والسلام يهاجر منها ويعود إليها ، وروي عن غير واحد أن الآية نزلت بالجحفة بعد أن خرج صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجراً واشتاق إليها ، ووجه ارتباطها بما تقدمها تضمنها الوعد بالعاقبة الحسنى في الدنيا كما تضمن ما قبلها الوعد بالعاقبة الحسنى في الآخرة.

وقيل: إنه تعالى لما ذكر من قصة موسى عليه السلام وقومه مع قارون وبيعه واستطالته عليهم وهلاكه ونصرة أهل الحق عليه ما ذكر ذكر جل شأنه هنا ما يتضمن قصة سيدنا صلوات الله تعالى وسلامه عليه وأصحابه مع قومه واستطالتهم عليه وإخراجهم إياه من مسقط رأسه ثم اعزازه عليه الصلاة والسلام بالإعادة إلى مكة وفتحه إياها منصوراً مكرماً ووسط سبحانه بينهما ما هو كالتخلص من الأول إلى الثاني.

وأخرج الحاكم في التاريخ.

والديلمي عن عي كرم الله تعالى وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فسر المعاد بالجنة ، وأخرج تفسيره بها ابن أبي سيبة.

والبخاري في تاريخه.

وأبو يعلى.

وابن المنذر عن أبي سعيد الخدري.

وأخرجه ابن جرير.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت