فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334457 من 466147

{فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة مَكْرِهِمْ} شروع في بيان ما ترتب على ما باشروه من المكر ، والظاهر أن {كَيْفَ} خبر مقدم لكان و {عاقبة} الاسم أي كان عاقبة مكرهم واقعة على وجه عجيب يعتبر به ، والجملة في محل نصب على أنها مفعول انظر وهي معلقة لمكان الاستفهام ، والمراد تفكر في ذلك.

وقوله تعالى: {أَنَّا دمرناهم} في تأويل مصدر وقع بدلاً من {عاقبة مَكْرِهِمْ} أو خبر مبتدأ محذوف هو ضمير العاقبة ، والجلمة مبينة لما في عاقبة مكرهم من الإبهام أي هو أو هي تدميرنا وأهلاكنا إياهم {وَقَوْمَهُمْ} الذين لم يكونوا منهم في مباشرة التبييت {أَجْمَعِينَ} بحيث لم يشذ منهم شاذ أو هو على تقدير الجار أي لتدميرنا إياهم أو بتدميرنا إياهم ويكون ذلك تعليلاً لما ينبئ عنه الأمر بالنظر في كيفية عاقبة أمرهم من الهول والفظاعة.

وجوز بعضهم كونه بدلاً من {كَيْفَ} ، وقال آخرون: لا يجوز ذلك لأن البدل عن الاستفهام يلزم فيه ءعادة حرفه كقولك كيف زيد أصحيح أم مريض؟

وجوز أن يكون هو الخبر لكان وتكون {كَيْفَ} حينئذ حالا والعامل فيها كان أو ما يدل عليه الكسلام من معنى الفعل ، ويجوز أن تكون كان تامة و {كَيْفَ} عليه حال لا غير والاحتمالات الجائزة في {أَنَّا دمرناهم} لا تخفى.

وقرأ الأكثر {أَنَاْ} بكسر الهمزة.

فكيف خبر كان و {عاقبة} اسمها جملة {أَنَّا دمرناهم} استئناف لتفسير العاقبة ، وجوز أن تكون خبر مبتدأ محذوف.

قال الخفاجي: الظاهر أنه الشأن أو ضميره لا شيء آخر مما يحتاج للعائد ليعترض عليه بعدم العائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت