فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334458 من 466147

ولا يرد عليه أن ضمير الشأن المرفوع منع كثير من النحويين حذفه فإنه غير مسلم ، ويجوز أن تكون {كَانَ} تامة و {كَيْفَ} حال كما تقدم ولم يجوز الجمهور كونها ناقصة والخبر جملة {إِذَا دمرناهم} لعدم الرابط ، وقيل: يجوز ويكفي للربط وجود ما يرجع إلى متعلق المبتدأ إذ رجوعه إليه نفسه غير لازم وهو تكلف وإنما يتمشى على مذهب الأخفش القائل إذا قام بعض الجملة مقام مضاف إلى العائد اكتفى به.

وغيره من انلحاة يأباه ، وجوز أبو حيان على كلتا القراءتين أن تكون"كان"زائدة و {عاقبة} مبتدأ و {كَيْفَ} خبر مقدم له.

وقرأ أبي"أن دمرناهم"بأن التي من شأنها أن تنصب المضارع ويجري في المصدر الاحتمالات السابقة فيه على قراءة {أَنَاْ} بفتح الهمزة.

هذا وفي كيفية التدمير خلاف.

فروي أنه كان لصالح عليه السلام مسجد في الحجر في شعب يصلي فيه فقالوا زعم صالح أنه يفرغ منا بعد ثلاث فنحن نفرغ منه ومن أهله قبل الثلاث فخرجوا إلى الشعب وقالوا إذا جاء يصلي قتلناه ثم رجعنا إلى أهله فقتلناهم فبعث الله تعالى صخرة من الهضب حيالهم فبادروا فطبقت عليهم فم الشعل فلم يدر قومهم أين هم ولم يدروا ما فعل بقومهم وعذب الله تعالى كلا منهم في مكانه ونجى صالحاً ومن معه ، وقيل: جاؤوا بالليل شاهري سيوفهم ، وقد أرسل الله تعالى ملائكة ملء دار صالح عليه السلام فرموهم بالحجارة يرونها ولا يرون رامياً وهلك سائر القوم بالصيحة وقيل: إنهم عزموا على تبييته عليه السلام وأهله فأخبر الله تعالى بذلك صالحاً فخرج عنهم ثم أهلكهم بالصيحة وكان ذلك يوم الأحد.

{فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ} حملة مقررة لما قبلها.

وقوله تعالى: {خَاوِيَةٍ} أي خالية أو ساقطة متهدمة أعاليها على أسافلها كما روي عن ابن عباس {بِمَا ظَلَمُواْ} أي بسبب ظلمهم المذكور حال من"بيوتهم"والعامل فيها معنى الإشارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت