فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334454 من 466147

وقدار بن سالف وهم الذين سعوا في عقر الناقة وكانوا عتادة قوم صالح ومن أبناء أشرافهم ، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن أسماءهم دعمى.

ودعيم.

وهرمى.

وهريم.

ودواب.

وصواب.

ودياب.

ومسطح.

وقدار وهو الذي عقر الناقة {يُفْسِدُونَ فِى الأرض} لا في المدنية فقط إفساداً بحتاً لا يخالطه شيء من الصلاح كما ينطق به قوله تعالى: {وَلاَ يُصْلِحُونَ} أي لا يفعلون شيئاً من الاصلاح أو لا يصلحون شيئاً من الأشياء ، والمراد أن عادتهم المستمرة ذلك الإفساد كما يؤذن به المضارع ، والجملة في موضع الصفة لرهط أو لتسعة.

{قَالُواْ} استئناف بيان بعض ما فعلوا من الفساد أي قال بعضهم لبعض في أثناء المشاورة في أمر صالح عليه السلام.

وكان ذلك على ما روي عن ابن عباس بعد أن عقروا الناقة أنذرهم بالعذاب ، وقوله: {تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ ثلاثة أَيَّامٍ} [هود: 65] الخ {تَقَاسَمُواْ بالله} أمر من التقاسم أي التحالف وقع مقول القول وهو قول الجمهور.

وجوز أن يكون فعلاً ماضياً بدلاً من {قَالُواْ} أو حالا من فاعله بتقدير قد أو بدونها أي قالوا متقاسمين ومقول القول {لَنُبَيّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} الخ ، وجوز أبو حيان على هذا أن يكون بالله من جملة المقول.

والبيات مباغتة العدو مفاجأته بالإيقاع به ليلاً وهو غافل.

وأراد واقتله عليه السلام وأهله ليلاً وهم غافلون.

وعن الاسكندر أنه أشير عليه بالبيات فقال: ليس من آيين الملوك استراق الظفر.

وقرأ ابن أبي ليلى {تُقْسِمُواْ} بغير ألف وتشديد السين ، والمعنى كما في قراءة الجمهور.

وقرأ الحسن.

وحمزة.

والكسائي {لتبيتنه} بالتاء على خطاب بعضهم لبعض.

وقرأ مجاهد.

وابن وثاب. وطلحة

والأعمش {ليبيتنه} بياء الغيبة.

و {قَالُواْ تَقَاسَمُواْ} على هذه القراءة لا يصح إلا أن يكون خبراً بخلافه عنالقراءتين الأوليين فإنه يصح أن يكون خبراً كما يصح أن يكون أمراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت