فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334437 من 466147

فتنة إنسان بإنسان

وهذه أقوال يحتملها لفظ تفتنون ، وجاء تفتنون بتاء الخطاب على مراعاة أنتم ، وهو الكثير في لسان العرب.

ويجوز يفتنون بياء الغيبة على مراعاة لفظ قوم ، وهو قليل.

تقول العرب: أنت رجل تأمر بالمعروف ، بتاء الخطاب وبياء الغيبة.

والمدينة مجتمع ثمود وقريتهم ، وهي الحجر.

وذكر المفسرون أسماء التسعة ، وفي بعضها اختلاف ، ورأسهم: قدار بن سالف ، وأسماؤهم لا تنضبط بشكل ولا تتعين ، فلذلك ضربنا صفحاً عن ذكرها ، وكانوا عظماء القرية وأغنياءها وفساقها.

والرهط: من الثلاثة إلى العشرة ، والنفر: من الثلاثة إلى التسعة ، واتفق المفسرون على أن المعنى: تسعة رجال.

وقال الزمخشري: إنما جاز تمييز التسعة بالرهط لأنه في معنى الجماعة ، فكأنه قيل: تسعة أنفس. انتهى.

وتقدير غيره: تسعة رجال هو الأولى ، لأنه من حيث أضاف إلى أنفس كان ينبغي أن يقول: تسع أنفس ، على تأنيث النفس ، إذ الفصيح فيها التأنيث.

ألا تراهم عدوا من الشذوذ قول الشاعر:

ثلاثة أنفس وثلاث ذود ...

فأدخل التاء في ثلاثة ؛ وكان الفصيح أن يقول: ثلاث أنفس.

وقال أبو عبد الله الرازي: الأقرب أن يكون المراد تسعة جمع ، إذ الظاهر من الرهط الجماعة لا الواحد ، ثم يحتمل أنهم كانوا قبائل ، ويحتمل أنهم دخلوا تحت العدد ، لاختلاف صفاتهم وأحوالهم ، لا لاختلاف أجناسهم. انتهى.

قيل: والرهط اسم الجماعة ، وكأنهم كانوا رؤساء ، مع كل واحد منهم رهط.

وقال الكرماني: وأصله من الترهيط ، وهو تعظيم اللقم وشدة الأكل. انتهى.

ورهط: اسم جمع ، واتفقوا على أن فصله بمن هو الفصيح كقوله تعالى: {فخذ أربعة من الطير} واختلفوا في جواز إضافة العدد إليه ، فذهب الأخفش إلى أنه لا ينقاس ، وما ورد من الإضافة إليه فهو على سبيل الندور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت