فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334430 من 466147

قوله تعالى: {وَكَانَ فِي المدينة} أي في مدينة صالح وهي الحِجر {تِسْعَةُ رَهْطٍ} أي تسعة رجال من أبناء أشرافهم.

قال الضحاك: كان هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة ، وكانوا يفسدون في الأرض ويأمرون بالفساد ، فجلسوا عند صخرة عظيمة فقلبها الله عليهم.

وقال عطاء بن أبي رباح: بلغني أنهم كانوا يقرِضون الدنانير والدراهم ، وذلك من الفساد في الأرض ؛ وقاله سعيد بن المسيّب.

وقيل: فسادهم أنهم يتبعون عورات الناس ولا يسترون عليهم.

وقيل: غير هذا.

واللازم من الآية ما قاله الضحاك وغيره أنهم كانوا من أوجه القوم وأقناهم وأغناهم ، وكانوا أهل كفر ومعاص جمة ؛ وجملة أمرهم أنهم يفسدون ولا يصلحون.

والرهط اسم للجماعة ، فكأنهم كانوا رؤساء يتبع كل واحد منهم رهط.

والجمع أرهط وأراهِط.

قال:

يا بؤس للحرب التي ...

وضعت أراهط فاستراحوا

وهؤلاء المذكورون كانوا أصحاب قُدَار عاقر الناقة ؛ ذكره ابن عطية.

قلت: واختلف في أسمائهم ؛ فقال الغزنوي: وأسماؤهم قُدَار بن سالف ومصدع وأسلم ودسما وذهيم وذعما وذعيم وقتال وصداق.

ابن إسحاق: رأسهم قدار بن سالف ومصدع بن مهرع ، فاتبعهم سبعة ؛ هم بلع بن ميلع ودعير بن غنم وذؤاب بن مهرج وأربعة لم تعرف أسماؤهم.

وذكر الزمخشري أسماءهم عن وهب بن منبّه: الهذيل بن عبد رب ، غنم بن غنم ، رياب بن مهرج ، مصدع بن مهرج ، عمير بن كردبة ، عاصم بن مخرمة ، سبيط بن صدقة ، سمعان بن صفي ، قدار بن سالف ؛ وهم الذين سعوا في عقر الناقة ، وكانوا عتاة قوم صالح ، وكانوا من أبناء أشرافهم.

السّهيلي: ذكر النقاش التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض ولا يصلحون ، وسماهم بأسمائهم ، وذلك لا ينضبط برواية ؛ غير أني أذكره على وجه الاجتهاد والتخمين ، ولكن نذكره على ما وجدناه في كتاب محمد بن حبيب ، وهم: مصدع بن دهر.

ويقال دهم ، وقدار بن سالف ، وهريم وصواب ورياب وداب ودعما وهرما ودعين بن عمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت