فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33367 من 466147

فعل مضارع وفاعل والجملة خبر كانوا وجملة كان واسمها

وخبرها لا محل لها لأنها صلة الموصول ويجوز أن تكون مصدرية والمعنى على الأول بالذي يكذبونه وعلى الثاني بسبب كونهم يكذبون والجار والمجرور صفة ثانية لعذاب أو مصدر أي بسبب كونهم يكذبون.

البلاغة:

1 -المشاكلة فِي قولهم يخادعون اللّه لأن المفاعلة تقتضي المشاركة فِي المعنى وقد أطلق عليه تعالى مقابلا لما ذكره من خداع المنافقين كمقابلة المكر بمكرهم ومن أمثلة هذا الفنّ فِي الشعر قول بعضهم:

قالوا: التمس شيئا فجد لك طبخه قلت: اطبخوا لي جبة وقميصا

2 -المجاز: فِي الخداع المنسوب إليه لتعاطيهم أفعال المخادع ظنا منهم أنهم يستطيعون ذلك لصدق نفيه ولذلك قال: وما يخدعون إلا أنفسهم.

3 -الاستعارة التصريحية فِي قوله: فِي قلوبهم مرض حيث استعير المرض لما ران على قلوبهم من جهل وسوء عقيدة وما إلى ذلك من ضروب الجهالات المؤدية إلى المتالف.

الفوائد:

1 -تأتي من نكرة موصوفة فِي موضع يختص بالنكرة كقول سويد بن أبي كاهل:

ربّ من أنضجت غيظا قلبه لو تمنّى لي موتا لم يطع

2 -ما الحجازية هي العاملة عمل ليس وإنما سميت حجازية لأن التنزيل جاء بلغة أهل الحجاز وأحكامها مبسوطة فِي كتب النحو.

[سورة البقرة (2) : الآيات 11 إلى 13]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ (13)

اللغة:

(الفساد) : خروج الشيء عن حال استقامته ونقيضه الصلاح ، والفساد فِي الأرض: تهييج الحروب ، وإثارة الفتن ، والإخلال بمعايش الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت