وقرأ ابن مسعود، وأُبيُّ: {هلاَّ يسجدوا} بهاءٍ.
قوله تعالى: {الذي يُخْرِجُ الخَبْءَ في السَّموات والأرض} قال ابن قتيبة: أي: المُسْتَتِر فيهما، وهو من خَبَأْتُ الشيءَ: إِذا أخفيته، ويقال: خبْءُ السماوات: المطر، وخبءُ الأرض: النبات.
وقال الزجاج: كل ما خَبَأته فهو خَبْءُ، فالخَبْءُ: كُلُّ ما غاب؛ فالمعنى: يعلم الغيب في السماوات والأرض.
وقال ابن جرير:"في"بمعنى"مِنْ"، فتقديره: يُخرج الخَبْءَ من السماوات.
قوله تعالى: {ويَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وما تُعْلِنُونَ} قرأ حفص [عن] عاصم، والكسائي بالتاء فيهما.
وقرأ الباقون بالياء.
قال ابن زيد: من قوله: {أَحَطْتُ} إِلى قوله: {العَظيمِ} كلام الهدهد.
وقرأ الضحاك، وابن محيصن: {العَظيمُ} برفع الميم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}