فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332937 من 466147

وقرأ ابن مسعود، وأُبيُّ: {هلاَّ يسجدوا} بهاءٍ.

قوله تعالى: {الذي يُخْرِجُ الخَبْءَ في السَّموات والأرض} قال ابن قتيبة: أي: المُسْتَتِر فيهما، وهو من خَبَأْتُ الشيءَ: إِذا أخفيته، ويقال: خبْءُ السماوات: المطر، وخبءُ الأرض: النبات.

وقال الزجاج: كل ما خَبَأته فهو خَبْءُ، فالخَبْءُ: كُلُّ ما غاب؛ فالمعنى: يعلم الغيب في السماوات والأرض.

وقال ابن جرير:"في"بمعنى"مِنْ"، فتقديره: يُخرج الخَبْءَ من السماوات.

قوله تعالى: {ويَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وما تُعْلِنُونَ} قرأ حفص [عن] عاصم، والكسائي بالتاء فيهما.

وقرأ الباقون بالياء.

قال ابن زيد: من قوله: {أَحَطْتُ} إِلى قوله: {العَظيمِ} كلام الهدهد.

وقرأ الضحاك، وابن محيصن: {العَظيمُ} برفع الميم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت