فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33181 من 466147

قوله: {قَالُواْ هذا الذي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ} .

معناه: أنهم لما أتوا بِثِمارِ الجنة شبهوها بثمار الدنيا فِي المنظر، وهي مخالفة لها فِي الطعم والرائحة، فمعنى {مِن قَبْلُ} أي فِي الدنيا.

وقيل: المعنى: قالوا: هذا الذي رزقنا وعدنا به فِي الدنيا.

وقيل: معناه: إنهم أتوا بثمار فِي الجنة فأكلوا، ثم أتوا بمثلها فِي المنظر ومخالفاً فِي الطعم، فقالوا عند نظرهم إلى الثانية: هذا الذي أكلنا من قبل، أي من قبل هذا الوقت فِي الجنة. فيخبرون أن الطعم مختلف.

قوله: {وَأُتُواْ بِهِ متشابها} .

أي يشبه بعضه بعضاً فِي المنظر ويختلف فِي الطعم والرائحة، وذلك

أَجَلٌّ فِي الملك والنعيم. وهذا القول مروي عن ابن مسعود وابن عباس. وهو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: معنى {متشابها} أي أنه خيار حسن لا رذل فيه؛ يشبه بعضه بعضاً فِي الطيب والحسن. وهو قول الحسن. واحتج بأن ثمار الدنيا فيها الحسن والرذل والوسط، وثمار الجنة خيار كله.

وقيل: معنى {متشابها} : أي يشبه اسمه اسم ثمار الدنيا، إلا أنه لا يشبهه فِي الطعم ولا فِي اللون ولا فِي الرائحة، وهو قول مروي عن عبد الرحمن بن زيد وعن ابن عباس.

قوله: {وَلَهُمْ فِيهَآ أزواج مُّطَهَّرَةٌ} .

أي مطهرة من أوساخ بني آدم؛ لا يحضن ولا يتمخطن ولا يتغوطن ولا يبلن، فهن سالمات من جميع الأقذار ولا يلدن. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 170 - 199}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت