فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33177 من 466147

-والخامس: أن تبدل من الهمزة ياء ، فتقول"بنايا"لغة للعرب لم يقرأ بها أحد/ حكى عن العرب:"اشتريت مايا"، يريدون ماء يشبهونه بـ"خطايا". وقد كان أصل خطاياءا ، منقول من خطائي ، ثم أبدلوا من الهمزة ياء.

وقد قال ابن كيسان:"لا يكتب هذا المثال إلا بألفين ، وإن شئت بثلاث ألفات وهو الأصل فيها . وكتب فِي المصاحف بألف واحدة اختصاراً".

وقوله: {جَعَلَ لَكُمُ الأرض فراشا} .

أي مهاداً ، لا حزنة كلها ، ولا جبال كلها.

وقال بعض الصحابة فِي قوله: {والسماء بِنَآءً} ،"بني السماء على الأرض/ كهيئة القبة ، فهي سقف على الأرض".

وقوله: {وَأَنزَلَ مِنَ السمآء} الآية.

في الوقف على"السماء"المخفوض و"ماء". كالذي فِي الأول ."وبناء"مثل"ماء"فِي النصب.

وقوله: {فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثمرات} .

"مِنْ"للتبعيض . و"السماء"فِي هذا الموضع يراد بها السحاب ، لأن الماء منها ينزل كما قال: {وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات مَآءً ثَجَّاجاً} [النبأ: 14] . والمعصرات السحائب وكل ما علا فوقك فهو سماء . وسقف البيت سماؤه ، وهو سماء لمن تحته.

وقوله: {فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً} .

أي أمثالاً . ونِدُّ الشيء مثله ، والند خلاف الضد.

وقيل: شركاء . وقيل: أشباها . وقيل: أكفاء.

وروى ابن مسعود"أنه سأل النبي [عليه السلام] أي الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ: [أنْ تجعلَ] للهِ نِداً وَهُوَ خَلَقَكَ"الحديث .

وقال عكرمة:"هو قولهم: لولا كلبنا لدخل علينا اللص".

وقال أبو عبيدة:"الند الضد".

وقوله: {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

أي تعلمون أن الله خلقكم وخلق السماوات والأرض.

وقيل: معناه: وأنتم تعلمون أن الله لا شبيه له فِي التوراة والإنجيل ، فيكون الكلام مخاطبة لأهل الكتاب على هذا التأويل . وعلى القول الأول هو مخاطبة لجميع الكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت