فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323213 من 466147

وقيل: {اتَّخَذ إِلَهَهُ هَواهُ} أي أطاع هواه.

وعن الحسن لا يهوى شيئاً إلا اتبعه، والمعنى واحد.

{أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً} أي حفيظاً وكفيلاً حتى تردّه إلى الإيمان وتخرجه من هذا الفساد.

أي ليست الهداية والضلالة موكولتين إلى مشيئتك، وإنما عليك التبليغ.

وهذا رد على القدرية.

ثم قيل: إنها منسوخة بآية القتال.

وقيل: لم تنسخ؛ لأن الآية تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ} ولم يقل أنهم لأن منهم من قد علم أنه يؤمن.

وذمّهم جل وعز بهذا.

{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ} سماع قبول أو يفكرون فيما تقول فيعقلونه؛ أي هم بمنزلة من لا يعقل ولا يسمع.

وقيل: المعنى أنهم لمّا لم ينتفعوا بما يسمعون فكأنهم لم يسمعوا؛ والمراد أهل مكة.

وقيل: {أَمْ} بمعنى بل في مثل هذا الموضع.

{إِنْ هُمْ إِلاَّ كالأنعام} أي في الأكل والشرب لا يفكرون في الآخرة.

{بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} إذ لا حساب ولا عقاب على الأنعام.

وقال مقاتل: البهائم تعرف ربها وتهتدي إلى مراعيها وتنقاد لأربابها التي تعقلها، وهؤلاء لا ينقادون ولا يعرفون ربهم الذي خلقهم ورزقهم.

وقيل: لأن البهائم إن لم تعقل صحة التوحيد والنبوّة لم تعتقد بطلان ذلك أيضاً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت