قوله تعالى: {انظُرْ كَيفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ} يعني ما تقدم من قولهم.
{فَضَلُّواْ} فيه وجهان:
أحدهما: فضلواْ عن الحق في ضربها.
الثاني: فناقضوا في ذكرها لأنهم قالوا افتراه ثم قالوا تملى عليه وهما متناقضان.
{فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: مخرجاً من الأمثال التي ضربوها، قاله مجاهد.
الثاني: سبيلاً إلى الطاعة لله، قاله السدي.
الثالث: سبيلاً إلى الخير، قاله يحيى بن سلام. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}