فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321547 من 466147

قوله تعالى: {انظُرْ كَيفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ} يعني ما تقدم من قولهم.

{فَضَلُّواْ} فيه وجهان:

أحدهما: فضلواْ عن الحق في ضربها.

الثاني: فناقضوا في ذكرها لأنهم قالوا افتراه ثم قالوا تملى عليه وهما متناقضان.

{فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: مخرجاً من الأمثال التي ضربوها، قاله مجاهد.

الثاني: سبيلاً إلى الطاعة لله، قاله السدي.

الثالث: سبيلاً إلى الخير، قاله يحيى بن سلام. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت