وَرَوَى الطَّبَرِيّ حَدثنِي مُحَمَّد بن عمر وَحدثنَا أَبُو عَاصِم حَدثنَا عِيسَى وحَدثني الْحَارِث حَدثنَا الْحسن حَدثنَا وَرقا جَمِيعًا عَن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله وَيَوْم يعَض الظَّالِم عَلَى يَدَيْهِ ... قَالَ دَعَا عقبَة بن أبي معيط النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَى طَعَام صنعه ... إِلَى قَوْله لَيست فِي نَفسِي
ثمَّ رَوَى من طَرِيق عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن قَتَادَة عَن مقسم فِي قَوْله وَيَوْم يعَض الظَّالِم عَلَى يَدَيْهِ ... الْآيَة قَالَ اجْتمع عقبَة بن أبي معيط وَأبي
ابْن خلف فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه بَلغنِي أَنَّك أتيت مُحَمَّدًا فَاسْتَمَعْت مِنْهُ وَالله لَا أَرْضَى عَنْك حَتَّى تَتْفُل فِي وَجهه وَتكَذبه فَلم يُسَلِّطهُ فَقتل عقبَة يَوْم بدر صبرا وَأما أبي بن خلف فَقتله النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِيَدِهِ يَوْم أحد فِي الْقِتَال وهما اللَّذَان أنزل الله فيهمَا وَيَوْم يعَض الظَّالِم عَلَى يَدَيْهِ ...
انْتَهَى
وَذكره الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره ثمَّ الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول بِلَفْظ المُصَنّف من غير سَنَد وَلَا راو
896 -الحَدِيث الثَّالِث
عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ (من تعلم الْقُرْآن وَعلمه وعلق مُصحفا لم يتعاهده وَلم ينظر فِيهِ جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة مُتَعَلقا بِهِ وَيَقُول يَا رب الْعَالمين عَبدك هَذَا اتَّخَذَنِي مَهْجُورًا اقْضِ بيني وَبَينه)