فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321023 من 466147

الكهف: (وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ) .

الهوى.

وقوله تعالى: (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ)

دليل على أن الهوى أشد شيء ضررا على الدين ، إذ كان

يبلغ بالمرء أن يتخذه هواه ، وكانت قريش تهوى حجرا فتتخذه صنما ،

ثم يرون آخر هو أحسن في أعينهم منه فيتركون الأول ويعبدون الثاني على

مقدار هواهم فيه .

المبالغة.

وقوله: (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا(44)

نظير ما مضى في سورة البقرة من قوله: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) ،

وذلك أنهم كانوا لا محالة يسمعون بآذانهم ، ويعقلون عقلا تلزمهم به

الحجة ، ولكنهم لما عدموا العقل الذي ينجيهم ، والسماع الذي أريد

منهم نُسبوا إلى افتقاد السماع والعقل ، وهو حجة على المرجئة والقدرية

واضحة.

وقوله: (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا(44)

تأكيد لما قلناه من جواز المبالغة في الشيء ، ورد على من يأباه من

متنطعي المريدين ، والمعتزلة والقدرية ، إذ كانوا كالأنعام وأضل

سبيلاً ، وهم مع ذلك مخاطبون معاقبون ، والأنعام غير مخاطبين ولا معاقبين.

قضاء النوافل.

قوله: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا(62)

حجة في قضاء النوافل.

البيتوتة.

قوله: (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا(64)

دليل على أن البيتوتة هو ضد الطول بالنهار ، لا أنه النوم ،

وكيف يكون نومًا وهو يقول: سجدا وقيامًا ،

ودليل على أن وَاوَ النسق وإن أخرت في اللفظ فهي مقدمة في المعنى

لأن القيام لا محالة قبل السجود ، ففيه أكبر الدليل على أن الذراعين وإن

أخرا في اللفظ على الوجه في الوضوء فَغُسلا قبله لم يكن بمنكر ، وإن

اخترنا أن لا يقدمها ، ويأتي به على نسق اللفظ.

الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت