فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321024 من 466147

وقوله: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا(65)

دليل على أن الدعاء عبادة يثاب عليه الداعي ، ألا ترى أن الله - جل

وتعالى - جعله في جملة ما مدح به عباده في هذا المدح ، ويؤيده قوله:

(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي) ، فسماه عبادة.

وروى النعمان بن بشير ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه

قال:"الدعاء هو العبادة"ثم قرأ هذه الآية.

السرف.

وقوله: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا)

هو - والله أعلم - على ما بيناه في سورة بني إسرائيل ، فيكون من

أنفق في معصية مواقعا سرف الخطأ ، إذ لا خطأ أخطأ من المعصية.

ومن منع من حق فقد قتر ، ولا يقع اسم التقتير إلا على ما يكون

المرء مطالبا بالإنفاق فيه فيحبسه عنه ، لا أنه الاقتصار من الكثير على يسير

يجزي.

وقوله: (وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا(67)

أي عدلا في طاعة كان ، أو مباح بعد أن لا يجحف إجحافا

بينا والله أعلم. وقد اختلف فيه أهل التفسير وما قلناه - والله أعلم -

يجمع معاني أقاويلهم.

خصوص.

وقوله: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ)

ْدليل على أن قوله في سورة التغابن: (إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ) خصوص لا محالة بمن ، إذ قد جعل دعاءهم هاهنا في

إعطائه إياهم الصالحين منهم في جملة ما أثنى عليهم به ، ولو كانوا كلهم

صالحهم وطالحهم على العموم فتنة ما كان الدعاء به ثناء.

ذكر المنزلة الرفيعة.

وقوله تعالى: (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا(74)

دليل على أن حب المنزلة الرفيعة ، والإشارة به إلى محبه في الدين ليس

بمنكر ، إذا أحبه المحب جلالة للإسلام ، وظهورا لنعمة الله عليه فيه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت