سورة الإسراء الآتية ، وينسونه عند الفرج ويكون"ظَهِيراً"55 معينا لنفسه وللشيطان على ربه اللطيف به المعطوف عليه ، وذلك أنه يتابع الشيطان بما يوسوس إليه على عبادة الصنم ويعاونه في إغوائه على معصية اللّه فيغفله وينساه حتى إذا
أدركته الشدة رجع إليه واعترف بربوبيته ، فإذا زالت تلك الشدة عنه ،
وأغدق عليه من المال والولد وغمره في خيره وأقر عينه ، نسى ربه وأعرض عنه ولجأ إلى أوثانه ، فلا حول ولا قوة إلا باللّه.