أي أتصبرون على البلاء فقد عُرفْتُمْ مَا وُعِدَ الصابرون.
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا(21)
معنى"لولا"هَلَّا.
(أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا) .
فأَعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أنَّ الذين لا يوقنون بالبعث، ولا يرجون الثواب
على الأعمال عند لقاء الله طلبوا من الآيات ما لم يأت أمةً من الأمَمِ.
فأعلم الله عزَّ وجلَّ أنهم قد استكبروا في أنفُسِهم وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا، ويجوز عتواً كثيراً بالثاء، والعتو في اللغة المجاوزة في القدر في الظلْمِ.