فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320275 من 466147

أحمّ علا فيّ وأبيض صارم وأعيس مهري وأروع ماجد

ففسر الأربعة ما هي؟ ورفع على شرط ما قدمت من الإضمار كأنه قيل له: ما الأربعة التي شخصها في العين واحد؟ فقال كذا وكذا وكذا.

ومضى صاحب العمدة يورد نماذج من التفسير إلى أن قال:

"ومن التفسير ما يفسر فيه الأكثر بالأقل وذلك ما أتت فيه الجملة بعد الشرح نحو قول أبي الطيب:"

من مبلغ الأعراب أني بعدها جالست رسطاليس والاسكندرا

ومللت نحر عشارها فأضافني من ينحر البدر النضار لمن قرى

وسمعت بطيلموس دارس كتبه متملكا مبتديا متحضرا

ولقيت كل الفاضلين كأنما رد الإله نفوسهم والأعصرا

نسقوا لنا نسق الحساب مقدما وأتى فذلك إذ أتيت مؤخرا

فقوله:"نسقوا لنا نسق الحساب مقدما"البيت تفسير مليح قليل النظير في أشعار الناس"هذا وقال الواحدي في شرح البيت الأخير:"جمع لنا الفضلاء في الزمان ومضوا متتابعين متقدمين عليك في الوجود فلما أتيت بعدهم كان فيك من الفضل ما كان فيهم مثل الحساب يذكر تفاصيله ثم تجمع تلك التفاصيل فيكتب في آخر الحساب فذلك كذا وكذا فيجمع في الجملة ما ذكر في التفاصيل، كذلك أنت جمع فيك ما تفرق فيهم من الفضائل والعلم والحكمة"."

وقال أبو الطيب أيضا في التفسير المستحسن:

إن كوتبوا أو لقوا أو حوربوا وجدوا في الخط واللفظ والهيجاء فرسانا

ففسر وقابل كل نوع بما يليق به من غير تقديم ولا تأخير، ومن التفسير الحلو قول كشاجم واسمه محمود بن الحسين:

في فمها مسك ومشمولة صرف ومنظوم من الدّر

فالمسك للنكهة والخمر للر يقة واللؤلؤ للثغر

وجميل قول ابن هانئ الاندلسي:

المدنفات من البرية كلها جسمي وطرف بابليّ أحور

والمشرقات النيرات ثلاثة الشمس والقمر المنير وجعفر

2 -التنكير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت