فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319484 من 466147

عطاء: الزلازل والأهوال.

جعفر بن محمد: سلطان جائر يُسلّط عليهم.

وقيل: الطبع على القلوب بشؤم مخالفة الرسول.

والضمير في"أَمْرِهِ"قيل هو عائد إلى أمر الله تعالى؛ قاله يحيى بن سلام.

وقيل: إلى أمر رسوله عليه السلام؛ قاله قتادة.

ومعنى {يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} أي يُعرضون عن أمره.

وقال أبو عبيدة والأخفش:"عن"في هذا الموضع زائدة.

وقال الخليل وسيبويه: ليست بزائدة؛ والمعنى؛ يخالفون بعد أمره؛ كما قال:

لم تَنْتَطِق عن تَفَضُّلِ ...

ومنه قوله:"فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ"أي بعد أمر ربه.

و"أن"في موضع نصب بِ"يَحْذر".

ولا يجوز عند أكثر النحويين حذِر زيداً، وهو في"أن"جائز؛ لأن حروف الخفض تحذف معها.

قوله تعالى: {ألا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض}

خلقاً وملكاً.

{قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ} فهو يجازيكم به.

و"يعلم"هنا بمعنى علم.

{وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ} بعد ما كان في خطابٍ رجع في خبر؛ وهذا يقال له: خطاب التلوين.

{فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ} أي يخبرهم بأعمالهم ويجازيهم بها.

{والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمُ} من أعمالهم وأحوالهم.

ختمت السورة بما تضمنت من التفسير، والحمد لله على التيسير. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت