عطاء: الزلازل والأهوال.
جعفر بن محمد: سلطان جائر يُسلّط عليهم.
وقيل: الطبع على القلوب بشؤم مخالفة الرسول.
والضمير في"أَمْرِهِ"قيل هو عائد إلى أمر الله تعالى؛ قاله يحيى بن سلام.
وقيل: إلى أمر رسوله عليه السلام؛ قاله قتادة.
ومعنى {يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} أي يُعرضون عن أمره.
وقال أبو عبيدة والأخفش:"عن"في هذا الموضع زائدة.
وقال الخليل وسيبويه: ليست بزائدة؛ والمعنى؛ يخالفون بعد أمره؛ كما قال:
لم تَنْتَطِق عن تَفَضُّلِ ...
ومنه قوله:"فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ"أي بعد أمر ربه.
و"أن"في موضع نصب بِ"يَحْذر".
ولا يجوز عند أكثر النحويين حذِر زيداً، وهو في"أن"جائز؛ لأن حروف الخفض تحذف معها.
قوله تعالى: {ألا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض}
خلقاً وملكاً.
{قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ} فهو يجازيكم به.
و"يعلم"هنا بمعنى علم.
{وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ} بعد ما كان في خطابٍ رجع في خبر؛ وهذا يقال له: خطاب التلوين.
{فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ} أي يخبرهم بأعمالهم ويجازيهم بها.
{والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمُ} من أعمالهم وأحوالهم.
ختمت السورة بما تضمنت من التفسير، والحمد لله على التيسير. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}