قوله: (بالتيسير عليهم) وهو أمس بالمقام لأن التيسير بالرخصة في الاستئذان من
كمال الرحم وما سبق من التضييق بالنظر إلَى الأمور الْمَذْكُورة والتسهيل بمجرد النظر إلَى
نفس الاستئذان.
قوله: بالتيسير عليكم. أي رحيم بتيسير مهماتكم المستأذن فيها عليكم بعد التضييق عليكم
بشرع الاستئذان فيها عَلَى الوجه السابق. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 13/ 452 - 473} ...