الفاء: عاطفة للجملة على قوله:" {فَاسْتَكْبَرُوا} ". {قَالُوا} : فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. {أَنُؤْمِنُ} : الهمزة: للاستفهام، ويراد به الإنكار. {نُؤْمِنُ} : مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (نحن) . {لِبَشَرَيْنِ} : اللام: للجر. {بَشَرَيْنِ} : مجرور باللام، وعلامة الجر الياء. قال الزمخشري وغيره: (بَشَر) تقع على الواحد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث ... وقد يطابق، ومنه هذه الآية"."
{مِثْلِنَا} . نعت مجرور. ونَا: في محل جر بالإضافة. وأما نعت المثنى بالمفرد"فلأنه يجري مجرى المصادر في لزوم الإفراد والتذكير، ولا يؤنث أصلًا". وقد يطابق ما له تثنيةً وجمعًا. وقال العكبري وغيره:"أريد به المماثلة في البشرية لا الكمية. وقيل: اكتفى بالواحد عن الآثنين". وعلَّل الشهاب للمخالفة في الإتباع بقوله:"إن الكلام المرجح لتثنية الأول، وإفراد الثاني هو الإشارة بالأول إلى قلتهما وانفرادهما عن قومهما، مع كثرة ملئهم واجتماعهم وشدة تماثلهم حتى كأنهم شيء واحد".
{وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ} :
الواو: للحال. {قَوْمُهُمَا} : مبتدأ مرفوع، والضمير: في محل جر بالإضافة.
{لَنَا} : اللام: حرف جر. ونَا: في محل جر به، وهو متعلق بـ" {عَابِدُونَ} ".
قال أبو السعود:"قدمت عليها لرعاية الفواصل".
{عَابِدُونَ} : خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:" {وَقَوْمُهُمَا} ..."في محل نصب من ضمير الفاعل المستتر في" {نُؤْمِنُ} ". وهي حال مؤكدة لإنكار الإيمان لهما.
* وجملة:"" {أَنُؤْمِنُ} ..."إلى آخر الآية في محل نصب مقول القول."
* وجملة:" {قَالُوا أَنُؤْمِنُ} ..."معطوفة على" {فَاسْتَكْبَرُوا} "فلا محل من الإعراب.
{فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) }
{فَكَذَّبُوهُمَا} :
الفاء: عاطفة. {كَذَّبُوهُمَا} : فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
هُمَا: في محل نصب مفعول به.
{فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ} :
الفاء: عاطفة. {كَانُوا} : فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسمه.
{مِنَ الْمُهْلَكِينَ} : جارٌ ومجرور. وعلامة الجر الياء، وهو متعلّق بمحذوف خبر (كان) .