* وجملة:" {كَذَّبُوهُ} "جواب شرط غير جازم، فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:" {كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّة} ..."استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
{فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} :
الفاء: عاطفة. {أَتْبَعْنَا} : فعل ماضٍ. ونَا: في محل رفع فاعل.
{بَعْضَهُمْ} : مفعول أول منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة.
{بَعْضًا} : مفعول ثان منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة:" {أَرْسَلْنَا} ..."، فلا محل لها من الإعراب.
{وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} :
الواو: عاطفة. {جَعَلْنَاهُمْ} : فعل ماض بمعنى (صير) . نَا: في محل رفع فاعل.
{هُمْ} : في محل نصب مفعول أول. {أَحَادِيثَ} : مفعول ثان منصوب.
وفي" {أَحَادِيثَ} "قال السمين: قيل إنه جمع شاذ لـ (حديث) ، وقيل هو جمع (أحدوثة) كأضحوكة. وقال الأخفش: لا يقال ذلك إلا في الشرّ، ولا يقال في
الخير. وقال الزمخشري: اسم جمع ل (حديث) ، ومنه: أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -. و (أفاعيل) ليست من أبنية اسم الجمع". والراجح عنده أنه من شواذ جموع التكسير وليس اسمًا للجمع."
{فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} :
الفاء: استئنافية. {بُعْدًا} : مصدر منصوب (مفعول مطلق) ، وناصبه فعل واجب الحذف. وتقديره: فبعدوا بُعْدًا؛ فهو دعاء عليهم. {لِقَوْمٍ} : جار ومجرور، واللام: للبيان فشبه الجملة متعلق بمحذوف، نعت للمصدر. والمعنى: فَبُعْدًا كائنًا لقوم. وجوَّز بعضهم تعليقه بـ"بُعْدًا"، وردَّ بأنه ضعيف. وقد تقدَّم القول فيه عند إعراب الآية (41) من هذه السورة.
{لَا يُؤْمِنُونَ} : لا: نافية مهملة. {يُؤْمِنُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:" {لَا يُؤْمِنُونَ} "في محل جر نعت لـ {قَوْمٍ} .
* وجملة:" {فَبُعْدًا لِقَوْمٍ} ..."استئنافية دعائية لا محل لها من الإعراب.
{ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (45) }
{ثُمَّ} : عاطفة. قال ابن عطية:"على بابها لترتيب الأمور واقتضاء المهلة".